تحت رعاية سمو الشيخة منال بنت محمد “مبادرة المنال الإنسانية” تختتم فعاليات الدورة الثامنة لمعرض “التصميم للأمل” بنادي دبي للسيدات شراكة مميزة مع دبي العطاء ورعاية بلاتينية من هيئة كهرباء ومياه دبي في تنظيم المعرض

تخصيص ريع المعرض لدعم دمج قضايا تغير المناخ في المناهج التعليمية

نعيمة أهلي:

  • التصميم للأمل” أصبح من الفعاليات السنوية المميزة في مجال العمل الخيري والإنساني
  • المصممات الإماراتيات ساهمن في تحقيق الرسالة الإنسانية للمعرض طوال مسيرته التي انطلقت قبل 10 سنوات

مصممات إماراتيات:

مشاركتنا في المعرض أصبحت عادة رمضانية ننتظرها بترقب لنكون جزءاً من أهدافه النبيلة

سعداء بأن تصاميمنا تسهم في تغيير حياة الناس إلى الأفضل وسنكون جزءاً من العطاء كل عام بتصاميم إبداعية وحصرية تناسب أهداف مبادرة المنال الانسانية

دبي، 9 أبريل 2023: اختتمت فعاليات الدورة الثامنة من المعرض الخيري “التصميم للأمل، الذي نظمته “مبادرة المنال الإنسانية” في نادي دبي للسيدات تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة رئيسة نادي دبي للسيدات.

وجاء تنظيم المعرض، الذي شاركت فيه هيئة كهرباء ومياه دبي كراعٍ بلاتيني، بالتزامن مع عام الاستدامة في دولة الإمارات، ليرسخ مسيرة 10 سنوات من العطاء المتواصل لمبادرة المنال الإنسانية في دعم قضايا إنسانية وتنموية وخيرية داخل وخارج الدولة شملت مجالات متنوعة كالصحة والتعليم والغذاء والمياه، تجسيداً للنهج الخيري والتنموي لدولة الإمارات في التفاعل مع القضايا العالمية المُلحة ومد يد العون لكل محتاج.

وكان المعرض قد افتتح يوم 5 أبريل الجاري بحضور عضوات مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة كل من خولة راشد المهيري النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي بهيئة كهرباء ومياه دبي، منى بوسمرة رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم، فهيمة عبدالرزاق البستكي الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والمنتجات بسوق أبوظبي للأوراق المالية، بالإضافة إلى نعيمة أهلي مدير إدارة الدعم المؤسسي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة، وأمل الرضا، رئيس إدارة علاقات المانحين والشراكات بدبي العطاء، وشاركت فيه 18 مصممة أزياء ومجوهرات إماراتية، وحظي بحضور لافت للزائرات من مختلف الجنسيات،

8 نسخ من العطاء

وأعربت نعيمة أهلي مدير إدارة الدعم المؤسسي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة عن سعادتها بنجاح هذه الدورة من المعرض واستمرارية عطائه على مدى 8 نسخ ودعمه لقضايا إنسانية عديدة، ما يعكس  الرؤية الإنسانية لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ومبادراتها الخيرية والتنموية ذات الأثر المستدام، وخاصةً تلك المتعلقة بدعم تمكين الفتيات تعليمياً.

وأضافت أن دعم المعرض هذا العام لجهود دمج قضية تغير المناخ في المناهج والمنظومة التعليمية بالتعاون مع “دبي العطاء”، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، نابع من أهمية توعية الطلبة والشباب بهذه القضية العالمية التي تتطلب تكاتف جهود جميع دول العالم للحد من التأثيرات السلبية لتغير المناخ على الجميع خاصة المجتمعات النامية وتمثل تحدياً كبيراً أمام جهود التنمية.

وقالت إن معرض “التصميم للأمل” أصبح من الفعاليات السنوية المميزة في مجال العمل الخيري والإنساني”، مُشيدةً بالدور الفاعل للمصممات الإماراتيات المشاركات في المعرض في تحقيق رسالته الإنسانية خاصةً أن الكثير منهن حرصن على أن يكن جزءاً من هذا الحدث الخيري طوال مسيرته منذ انطلاقته لأول مرة عام 2013.

مُصممات الخير 

ومنذ انطلاقته عام 2013 حتى الآن، شاركت في المعرض العديد من المصممات الإماراتيات اللاتي أسهمن في استمرارية عطائه ودعمه لقضايا إنسانية وصحية وتعليمية عديدة، وشاركت في هذه النسخة أكثر من 18 مصممة إماراتية ودار أزياء منها: نفس، فيز بوتيك، سلمى بن عمر، موزة كولكشن،199×20  بلوم ديزاين، أنا مي ديزاين، بلانس 8.3، بيرلاتو، جميلة الكريشي، ميار، باي أمل، زهرة كرمستجي، حرف ونقش، ماس، سمية بكار، صولا، وفالورا.

أهداف نبيلة

وعبرت المصممات المشاركات في المعرض عن سعادتهن بالانضمام لموكب الخير من خلال النسخة الثامنة للمعرض، وأشدن بمبادرة المنال الإنسانية التي تتيح لهن سنوياً فرصة المساهمة في عمل الخير، حيث قالت المصممة سلمى بن عمر صاحبة علامة “سلمى بن عمر” أن معرض التصميم للأمل أصبح من المعارض المرتبطة بالخير وبالعمل الإنساني الذي عودتنا عليه “مبادرة المنال الإنسانية “وأضافت “مشاركتنا في المعرض أصبحت عادة رمضانية ننتظرها بترقب لنكون جزءاً من حملاته الرائعة وأهدافه النبيلة خاصة تلك التي تكون سبباً في تمكين المرأة على كافة المستويات، فنحن كنساء يجب أن ندعم بعضنا البعض لصالح تنمية المجتمعات واستقرارها”

أما فاطمة المنصوري صاحبة تصاميم199×20’s) ) فقالت: “تربينا في الإمارات وطن الخير على أهمية البذل والعطاء، ومشاركتي في المعارض ذات الطابع الخيري والإنساني ومنها معرض التصميم للأمل بهدف المساهمة في رسم خارطة طريق الأمل لكل محتاج”.

رؤية رشيدة

وأشارت المصممة نورة عبدالله طاهر إلى أن ( نفس ديزاين)  كشركة تابعة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمشاريع الصغيرة تحرص على أن تكون لديها دور فاعل في المجتمع، تماشياً مع رؤية حكومتنا الرشيدة في المشاركة المجتمعية، لذا شاركنا كعادتنا السنوية في شهر رمضان الفضيل في معرض (التصميم للأمل) مع عدد من الشركات والمشاريع الشبابية حيث يذهب ريعه لدبي العطاء، مؤكدةً أن المسؤولية المجتمعية جزء من القيم المؤسسية للشركة منذ تأسيسها.

سعادة العطاء

وقالت إسراء الملا إن “بلوم ديزاين ” حريصة على المشاركة الدائمة في معرض التصميم للأمل منذ عام 2016، وأضافت “في كل عام أرى التميز والإبداع بطريقة مختلفة ومميزة . الشعور بالعطاء يحقق لي سعادة غامرة، فنحن نصمم لنغير حياة الناس بالعمل الخيري، سأكون جزءاً من العطاء كل عام بتصاميم إبداعية وحصرية تناسب مبادرة المنال الانسانية”.

كما عبرت المصممة موزة السويدي (موزة كلوكشن) عن سعادتها بالمشاركة في أكثر من نسخة للمعرض وقالت ” هذا المعرض المتميز يتيح لنا فرصة طيبة لعرض تصاميمنا وإبداعاتنا، وفي الوقت ذاته تتاح لنا فرصة المساهمة في العمل الخيري من خلال تبرعنا بمجموعة من العبايات. شكراً للقائمين على المعرض واختياري من ضمن المشاركات فيه”.

وقالت المصممة جميلة جمعة ثاني الكريشي( جميلة كريشي) إن  مساهمة المعرض في نشر الثقافة والتوعية بمخاطر تغير المناخ عامل مهم في التعامل مع تحدياته على المستوى المحلي والعالمي، كما يأتي في إطار المساهمة والمشاركة في أعمال الخير والتي تعتبر نوعاً من الرحمة ونشر الحب والتآلف بين البشر في كل مكان وهذا ماشجعني على المشاركة وأكون جزءاً من هذا العمل الخيري الرائع في هذا الشهر الكريم، وأتمنى استمرار المشاركة في الدورات القادمة للمعرض.

وأعربت فاطمة إسماعيل الزرعوني ( فيز بوتيك) عن سعادتها بالمشاركة في المعرض وأضافت:” يشرفني أن أشارك في هذه المبادرة الإنسانية الراقية الرامية لإعلاء قيم العطاء والتكافل والتراحم”.

بانوراما الأمل

وساهم معرض التصميم للأمل خلال مسيرته في دعم العديد من القضايا الإنسانية والبرامج التنموية والتعليمية والصحية، حيث تم تخصيص ريع نسخته الأولى عام 2013 لدعم مشروع “نور الحياة” لعلاج الإعاقة البصرية في مناطق مختلفة من العالم بالتعاون مع مؤسسة نور دبي، وفي عام 2014 أسهم ريعه في مبادرة “سُقيا الإمارات” التي استهدفت توفير مياه الشرب الصالحة لخمسة ملايين شخص في البلدان التي تعاني نقص المياه. أما في عام 2015 فقد أسهم في مبادرة “الإمارات لصلة الأيتام والقصر” التي استهدفت شريحة مهمة من المجتمع الإماراتي، كما دعم المعرض في عامي 2018 و 2017  حملة “لتعليمها” لدعم تعليم الأطفال وخصوصاً الفتيات في الدول النامية، وشارك المعرض عام 2019 في دعم حملة “حجوزات 2030” التي أطلقتها “دبي العطاء” لتوفير فرص التعليم والتأهيل للأطفال والشباب المستفيدين من دعم المؤسسة، وشارك المعرض العام الماضي في دعم برنامج العناية بصحة العيون الذي نفذته مؤسسة نور دبي في ولاية كاتسينا بجهورية نيجيريا.

دعماً لجهود “دبي العطاء” في هذه القضية النبيلة “مبادرة المنال الإنسانية” تدعم دمج تغير المناخ في المناهج التعليمية من خلال المعرض الخيري “التصميم للأمل”

منال بنت محمد:

  • ·       القيادة الرشيدة تركز على التعليم المُحفز على البحث والابتكار باعتباره أكثر أشكال التعليم فاعلية واستدامة
  • توعية الأجيال الجديدة بتغير المناخ من خلال نظام تعليمي فاعل هو حجر الأساس لبناء غدٍ آمن
  • نأمل من خلال الحملة الجديدة تزويد الفتيات بالأدوات التعليمية اللازمة لتعزيز إسهاماتهن في جهود التعامل مع تغير المناخ والمشاركة في صنع مستقبل أكثر استدامة ونقاءً وتوازناً للأجيال القادمة  
  • فخورون بشراكتنا مع دبي العطاء التي استطاعت ببرامجها أن تعكس التزام دولة الإمارات بمد يد العون لكافة دول العالم

العالم سيشهد إنجازات كبيرة إذا توفرت للشباب البيئة التعليمية المناسبة والفرص اللازمة

  • للتطور والمساهمة في التعامل مع التحديات المختلفة

دبي، 28 مارس 2023: أعلنت “مبادرة المنال الإنسانية” عن دعمها لدمج قضايا تغير المناخ في المناهج التعليمية تحقيقاً للتحول التعليمي العالمي بما يفيد البشرية وإسهاماً في الجهود العالمية لـ “دبي العطاء”، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الهادفة إلى تسليط الضوء على أهمية ومكانة التعليم باعتباره أداة فاعلة في التعامل مع التحديات المُناخية الحالية التي تهدد كوكب الأرض.

وتنظم “مبادرة المنال الإنسانية” النسخة الثامنة للمعرض الخيري “التصميم للأمل” في الفترة من 5 إلى 7 أبريل 2023 في نادي دبي للسيدات، تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وسيتم تخصيص ريع المعرض بالكامل لدعم جهود “دبي العطاء” بشأن دمج قضايا تغير المناخ في المناهج والمنظومة التعليمية، مواصلةً للحملات التنموية والإنسانية والخيرية التي دأبت المبادرة عليها طوال السنوات الماضية، لا سيما التي تدعم المرأة وتُمكّنها داخل مجتمعاتها، بما يسهم في زيادة نسبة مشاركتها وتأثيرها الفاعل من خلال القضايا المتعلقة بتعليم الفتيات والصحة والمياه وغيرها، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الإنسانية والخيرية والتنموية بالدولة.

التعليم المُحفز

وأكدت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم أن دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، تركز على التعليم المُحفّز على البحث والابتكار باعتباره أكثر أشكال التعليم فاعلية لما له من أثر مستدام، مُشيرةً سموها إلى أهمية تأسيس ثقافة المعرفة لدى الأجيال الجديدة وخاصة الفتيات بما يدور حولنا من تغيرات في كوكب الأرض وتأثيراتها، حيث يعد هذا التأسيس المعرفي شكلاً من أشكال التمكين بهذه القضية وأبعادها، مؤكدةً سموها أنه إذا توفرت للأجيال الشابة البيئة التعليمية المناسبة والفرص اللازمة للتطور والمساهمة في التعامل مع التحديات المتنوعة سيشهد العالم إنجازات وتأثيرات إيجابية كبيرة.

وأضافت سموها أن حملة “مبادرة المنال الإنسانية” لهذا العام تأتي في إطار النهج الخيري والتنموي لدولة الإمارات ومواكبةً لـ “عام الاستدامة”، معربةً عن أملها في أن تسهم هذه الحملة التي يتم تنفيذها بالتعاون مع “دبي العطاء” في دعم الجهود العالمية الرامية لدمج قضايا المناخ في المناهج والمنظومات التعليمية مع التركيز على تمكين الفتيات في هذا المجال من خلال تزويدهن بالمهارات والأدوات التعليمية اللازمة لتعزيز إسهاماتهن في جهود التعامل مع قضايا تغير المناخ وتعزيز مشاركتهن في صنع مستقبل أكثر استدامة ونقاءً وتوازناً للأجيال القادمة.

قضية جوهرية

وقالت سموها “حان الوقت لأن تتعاطى الأنظمة التعليمية على مستوى العالم مع التغير المناخي باعتباره قضية جوهرية تتعلق باستدامة البشرية، وما يشمله ذلك من أهمية توعية الأجيال الجديدة عبر نظام تعليمي متطور وفاعل ثري بالحقائق ومُحفز على العمل التشاركي والتعامل بمسؤولية سواء من خلال السلوكيات العامة أو بابتكار آفاق وحلول ذكية”، مؤكدةً سُموها أن اهتمام الحكومات بإدراج التعليم المتعلق بالمناخ ضمن استراتيجياتها وأهدافها الوطنية وتزويد الشباب والفتيات بالمهارات اللازمة للإسهام في تغيير الواقع بشكل صحي وملموس هو خطوة في الاتجاه الصحيح لمزيد من الخطوات العملية والسريعة لتوفير بيئة صحية وآمنة للمجتمع البشري والأجيال القادمة.

تضافر الجهود العالمية

وأعربت سموها عن اعتزازها بجهود دولة الإمارات وتفاعلها مع كافة القضايا العالمية ودعمها لإيجاد حلول لها بما يعود بالنفع على البشرية جميعاً، بما في ذلك قضية تغير المناخ، مشيرةً سُموها إلى أن استضافة الدولة للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) في شهر نوفمبر القادم بمدينة إكسبو دبي، تأتي في إطار هذه الجهود التي تبذلها الدولة على المستوى العالمي، إضافة إلى اهتمامها الدائم باحتضان العلماء والباحثين والمبتكرين والمخترعين من كافة أنحاء العالم، إيماناً منها بأهمية العلم والبحوث العلمية في رفع آمال البشرية نحو التطور والتميز وتحقيق الإنجازات. وبصفتها الشريك التعليمي الحصري لمؤتمر الأطراف (COP28)، ستستضيف “دبي العطاء” الدورة الثانية من قمة “ريوايرد” (RewirEd Summit) الرائدة التي تركز على المناخ خلال المؤتمر، وذلك بهدف وضع التعليم في صدارة جدول أعمال المناخ العالمي.

وأضافت سموها أن دولة الإمارات كانت من الدول الرائدة في تبني والالتزام بأهداف التنمية المستدامة 2030 التي اعتمدتها الأمم المتحدة كأجندة عمل دولية، بما في ذلك الهدف 13 الذي ينص على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره، مؤكدةً سموها على أهمية تضافر الجهود الدولية للإسراع في إيجاد حلول لتحديات تغير المناخ وتأثيراته السلبية على جميع دول العالم، وعلى النساء والأطفال بشكل خاص، مشيرةً سموها إلى أن التعليم السليم والمساواة بين الجنسين هما من العوامل المهمة لمكافحة التغير المناخي، إلى جانب أهمية العمل على تحسين الخدمات الصحية ومكافحة الجوع والفقر وتحسين البيئة وتوفير المياه النظيفة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة والمدن والمجتمعات المستدامة.

وثمنت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم جهود “دبي العطاء” في تعزيز العمل التنموي لدولة الإمارات حول العالم، وخاصةً جهودها في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لضمان توفير تعليم شامل وسليم للجميع وتعزيز التعليم مدى الحياة بحلول عام 2030، معربةً سموها عن اعتزازها بالشراكة التي تجمع مبادرة المنال الإنسانية معها لسنوات طويلة في أكثر من برنامج وحملة تنموية، مضيفة سموها “أن امتداد التأثير الإيجابي لبرامج ومبادرات دبي العطاء لأكثر من 21 مليون مستفيد في أكثر من 60 بلداً نامياً، يعكس التزام دولة الإمارات بمد يد العون لكافة دول العالم، وهو نفس الهدف الذي تحرص عليه مبادرة المنال الإنسانية منذ أن أطلقناها عام 2013، حيث نفذت المبادرة العديد من المشروعات والبرامج التي مست فئات وقضايا إنسانية عديدة داخل وخارج الدولة في مجالات متنوعة كالصحة والتعليم والغذاء وغيرها، مترجمةً فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للعمل التنموي الذي ينطلق من أهمية الاستثمار في صناعة الإنسان، وصناعة الأمل، من أجل حياة أفضل لملايين البشر”.

وأكدت سموها حرصها على أن يكون لمشاريع “مبادرة المنال الإنسانية” أثر إيجابي مستدام في المجتمعات التي يتم تنفيذها داخل وخارج الدولة انطلاقاً من الرؤية التنموية والخيرية العالمية لقيادتنا الرشيدة والنهج الراسخ للدولة في مد يد العون لكل دول العالم خاصة في مجالات التعليم والصحة والمناخ والغذاء والنهوض بالمجتمعات النامية، مضيفةً سموها أن تخصيص ريع معرض “التصميم للأمل” هذا العام لدعم دمج قضايا تغير المناخ في التعليم سيسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة والتعليم والتوازن بين الجنسين.

تأثيرات متنوعة

وتنبع أهمية جهود “دبي العطاء” لدمج تغير المناخ في المنظومة التعليمية والتوعية بها نظراً للتأثيرات السلبية العديدة الناتجة عن هذه التحديات التي تطال جميع دول العالم وإن كانت الدول النامية صاحبة الحظ الأوفر منها، وتشمل هذه التأثيرات حدوث ندرة في المياه وتزايد مخاطر الجفاف وتراجع إنتاج المحاصيل الزراعية وزيادة أخطار المجاعة وأعداد اللاجئين وارتفاع معدل الحرارة والحرائق ومستويات سطح البحر والفيضانات وذوبان الجليد القطبي والعواصف الكارثية وتدهور التنوع البيولوجي، فضلاً عن التأثيرات الصحية المتنوعة خاصة على الأطفال والنساء.

وتشير الإحصائيات إلى أن النساء يمثلن نحو 80% من المشرّدين حول العالم بسبب تغير المناخ، وأن هناك 4 ملايين فتاة لم تتمكن من استكمال تعليمهن بسبب التغيرات المناخية لعام 2021، كما سيؤدي التغير المناخي إلى حرمان ما لا يقل عن 12.5 مليون فتاة سنوياً من إكمال تعليمهن، مما يؤدي بدوره إلى زيادة الفجوة بين الجنسين في التعليم وفي الحصول على الوظائف والرعاية الصحية وتزايد العنف القائم على النوع الاجتماعي. كما تشير التقديرات إلى أنه يتم تدمير ما يقرب من 12 مليون هكتار من الغابات سنوياً، مما يزيد من معدلات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

وتذكر الإحصائيات أن هناك قرابة 785 مليون شخص حول العالم في حاجة إلى خدمات المياه الأساسية، وبحلول عام 2040، من المتوقع أن يعيش 600 مليون طفل في مناطق يتجاوز الطلب على المياه فيها كمية الموارد المتوفرة، ما يدعو لضرورة اتخاذ إجراءت آنية للتقليل من الآثار التي ستواجهها الأجيال المستقبلية، وكخطوة لحل هذه المشاكل تبنت 196 دولة حول العالم اتفاق باريس عام 2015 الذي يهدف إلى الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية والحد من ارتفاع درجات الحرارة بما لا يزيد عن 1.5 درجة مئوية.

وبحسب تقرير لليونيسكو في عام 2021 شمل 100 دولة، لم تشر 47% من المناهج التعليمية الوطنية إلى موضوع التغير المناخي، فضلاً عن أن 40% من المعلمين لا يشعرون بالثقة في تدريسه، وأن ثلثهم فقط قادرون على شرح تأثيرات تغير المناخ على منطقتهم أو منطقة طلابهم. وتشير دراسة أخرى لليونيسكو أن هناك نحو مليار طفل (يمثلون نصف أطفال العالم حالياً) معرضون لمخاطر مرتفعة ناتجة عن تغير المناخ.

وعلى المستوى الاقتصادي، فإن الدراسات المتخصصة تشير إلى أن استثمار دولار واحد في الاقتصاد الأخضر يعادل 4 دولارات من الفوائد، وأن التحول إلى الاقتصاد الأخضر من شأنه أن يؤدي إلى مكاسب اقتصادية مباشرة قدرها 26 تريليون دولار حتى عام 2030، وتوفير أكثر من 65 مليون وظيفة جديدة على مستوى العالم بحلول نفس العام. كما يؤدي استبدال محطات الطاقة التي تعمل بالفحم والتي تنتج 500 جيجاوات بمحطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يؤدي إلى خفض التكاليف بما يصل إلى 23 مليار دولار سنوياً، وتحفيز بقيمة 940 مليار دولار للناتج المحلي الإجمالي العالمي.

بتوجيهات منال بنت محمد نادي دبي للسيدات يحتفل بيوم الأم مع عضواته

نعيمة أهلي: النادي تجسيد مُصغر لمجتمع الإمارات المتنوع والعامر بالمحبة والإخاء

دبي، 21 مارس 2023: بتوجيهات من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ورئيسة نادي دبي للسيدات، احتفل النادي بيوم الأم، في إطار حرص سموها على تقديم كافة أشكال الدعم للمرأة وتقديرها الدائم لدورها كأم وموظفة ومربية أجيال، ومُساهِمة بفعالية في مختلف مسارات التنمية والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات. 

تم الاحتفال خلال اللقاءالأول لعضوات نادي دبي للسيدات لعام 2023، الذي تم تنظيمه على شاطئ النادي وسط أجواء مًبهجة جمعت العديد من العضوات والأمهات وموظفات النادي ومؤسسة دبي للمرأة.

وتقدمت نعيمة أهلي مدير إدارة الدعم المؤسسي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة بالتهنئة لجميع الأمهات، مؤكدة أن اللقاء يأتي في إطار المبادرات المجتمعية للنادي لتوطيد العلاقات الإنسانية وأواصر الصلات بين العضوات، مُشيرة إلى أن جميع العضوات هن بمثابة عائلة كبيرة وأن العديد منهم لديهن علاقة طويلة وممتدة مع نادي دبي للسيدات منذ تأسيسه عام 2003.

وأضافت أن نادي دبي للسيدات هو تجسيد مُصغر لمجتمع الإمارات المتنوع والعامر بالمحبة والإخاء، مؤكدةً الاهتمام الشخصي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بتهيئة الظروف والإمكانيات التي تسهم في التعبير عن الود والمحبة للأمهات في هذه المناسبة المميزة، وانطلاقاً من هذه الرؤية الإنسانية لسموها كان احتفال النادي بالأمهات من خلال هذه المبادرة التي اشتملت على العديد من الفعاليات الترفيهة وورش العمل لكيفية صنع البخور والعطور، وتنسيق الزهور، بالإضافة لجلسات استرخاء مقدمة مجاناً من منتجع الأصالة الصحي بنادي دبي للسيدات، وبمشاركة مميزة من فالورا للمجوهرات، بون ألمنتس، ليتس قو، لوردي كافي، توب سوبري، ذا صالون، سِكن باي كوكونا، يشفل ثينكينج، إير فرانس، وفندق تلال ليوا، مع تقديم هدايا معبرة للحضور وخاصة الأمهات.

اشتملت على “سوق المزارعين” وفعالية “حيوية وتواصل” للياقة البدنية نادي دبي للسيدات يحتفي بيوم المرأة الإماراتية بمشاركة موظفات “دبي الرقمية” ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي

نعيمة أهلي:

  • نادي دبي للسيدات بقيادة سمو الشيخة منال بنت محمد يحرص على الاحتفاء بالمرأة وإسعادها
  • “سوق المزارعين” يواكب نهج الدولة في دعم المُنتجات المحلية وتعزيز فرصها التسويقية

28 أغسطس 2023: في إطار احتفالات الدولة بيوم المرأة الإماراتية، نظم نادي دبي للسيدات عدداً من الفعاليات التي استهدفت العضوات والزائرات والمجتمع بصفة عامة. حيث نظم النادي النسخة الثانية من “سوق المزارعين” دعماً لأصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة وتشجيعاً للمنتجات المحلية، وتم تخصيصها لمنتجات الألبان الطازجة والمخبوزات والزيتون والعسل النقي كمنصة واحدة توفر خيارات متنوعة من الأطعمة والمشروبات المنتجة لعضوات وضيوف النادي. كما نظم النادي فعالية “حيوية وتواصل” للياقة البدنية التي اشتملت على “ماستر كلاس” لتمارين القوة والتمدد بمشاركة موظفات هيئة دبي الرقمية، بالإضافة إلى جلسة يوغا للاسترخاء والتأمل مع مجموعة من موظفات دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وذلك في إطار علاقات التعاون والشراكة الحكومية.

وأكدت نعيمة أهلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة أن نادي دبي للسيدات، بقيادة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة رئيسة نادي دبي للسيدات، يحرص في هذه المناسبة على الاحتفاء بالمرأة الإماراتية وإسعادها بمختلف الفعاليات والأنشطة، مُشيرة إلى أن اهتمام القيادة الرشيدة بيوم المرأة الإماراتية يعكس مدى التقدير والتكريم الذي تحظى به ابنة الإمارات في وطنها الذي يحتفي سنوياً بها وبإنجازاتها في مختلف المجالات.

وأشارت إلى أن معرض “سوق المزارعين” يأتي في إطار النهج الذي تتبعه دولة الإمارات في دعم المُنتجات المحلية وتعزيز فرصها التسويقية وتشجيع أصحاب الأعمال الإنتاجية ذات الطابع المُستدام، مؤكدةً أن السوق يعتبر فرصة للترويج للمنتجات مما يعزز الخبرات ويسهم في تطوير الأعمال، وأضافت: “يقدم سوق المزارعين لعضوات وزائرات نادي دبي للسيدات تجربة تسوق مختلفة تعرفهم بجودة المنتجات المحلية، وتحفز السيدات على الاتجاه لريادة الأعمال بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي لهن ولأسرهن مما ينعكس على تنمية ورفاه المجتمع بشكل عام”.

اشتملت النسخة الثانية من سوق المزارعين الذي نظمه نادي دبي للسيدات بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية على 15 منصة بيع  لعدد من أصحاب المشاريع من مختلف أنحاء الدولة، والذين يقدمون منتجات غذائية توفر العديد من الخيارات الصحية التي تشجع المرأة على نمط حياتي متوازن يعزز اهتمامها بالصحة واللياقة.

لاعبات الفريق تفوقن في الألواح وقوارب التجديف مشاركة ناجحة لنادي دبي للسيدات في اليوم البحري

محمد حارب: إضافة متجددة ومتميزة في روزنامة الموسم

دبي 18 يناير 2023: شهد يوم دبي البحري الذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مع بداية العام الحالي ضمن روزنامة الموسم الرياضي 2022-2023 مشاركة فاعلة لفريق من نادي دبي للسيدات للمرة الأولى.

وتأتي المشاركة في إطار تفعيل مذكرة التفاهم بين نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ومؤسسة دبي للمرأة والتي أبرمت العام الماضي بهدف التعاون في تنظيم الأنشطة التي تدعم التطوير المؤسسي لدى الجانبين والتعاون في تنظيم فعاليات الرياضات البحرية للسيدات على مدار العام، من خلال توظيف الخبرات البشرية والإمكانيات التقنية لديهما، بما يسهم في فتح المجال أمام السيدات للمشاركة في مسابقات الرياضات البحرية، فضلاً عن الاستفادة من المرافق الرياضية الحديثة بنادي دبي للسيدات، عضو مؤسسة دبي للمرأة.

وشاركت لاعبات فريق نادي دبي للسيدات في السباقات المجتمعية التي أقيمت ضمن فعاليات يوم دبي البحري على مياه (جزر دبي) التابعة لشركة نخيل، حيث خضن تجارب جديدة ومثيرة في فعالية ألواح التجديف (واقف) وقوارب التجديف (كاياك) واكتسبن خبرة المشاركة والتعود على مسار وكورس السباقات البحرية.

وأشاد محمد عبدالله حارب الفلاحي المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية بدور مؤسسة دبي للمرأة ودعم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ورئيسة نادي دبي للسيدات لتعزيز مشاركة المرأة في المجالات والفعاليات الرياضية.

وأثنى محمد عبدالله حارب الفلاحي على مشاركة فريق المتسابقات من نادي دبي للسيدات في فعاليات ألواح التجديف (واقف) وقوارب التجديف (كاياك) ضمن (يوم دبي البحري)، مؤكداً أن حضورهن شكل إضافة نوعية للحدث وزاد من صور النجاح وتنوع أجندة النادي مما يعزز من أهداف النادي في توفير الفرص لمختلف شرائح المجتمع لممارسة رياضية أمنة وفق ضوابط وشروط ومعايير إحترافية.

وضم فريق نادي دبي للسيدات عدداً من اللاعبات في أول تعاون من نوعه خلال أنشطة وفعاليات نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في إطار التعاون المشترك بين الجانبين، ما يسهم في زيادة فرص المشاركة للعنصر النسائي مستقبلاً في العديد من الفعاليات المشتركة.

هذا وقد حرص نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وضمن الحفل الختامي ليوم دبي البحري على تكريم المشاركات بحضور علي سعيد بن ثالث عضو مجلس إدارة النادي ومحمد عبدالله حارب الفلاحي المدير التنفيذي ومحمد سيف المري مدير إدارة الشئون الرياضية كما تسلمت حمدة ساحم مديرة مركز اللياقة البدنية بنادي دبي للسيدات درعاً تذكارياً من اللجنة المنظمة لنادي دبي للسيدات تقديرا على هذه المشاركة الفاعلة.

استعداداً لانطلاق النسخة السادسة يوم 22 أكتوبر الجاري اللجنة المُنظمة لترايثلون دبي للسيدات تعقد اجتماعها التحضيري في نادي دبي للسيدات بمشاركة الجهات الحكومية الداعمة

استمرار تسجيل المشاركة في البطولة حتى 15 أكتوبر عبر الموقع الإلكتروني لمجلس دبي الرياضي

نعيمة أهلي:

  • تنظيم الترايثلون يأتي ترجمةً لتوجيهات سمو الشيخة منال بنت محمد بتعزيز الحضور النوعي للمرأة في المشهد الرياضي بالدولة
  • جهود مكثفة للشركاء الاستراتيجيين الحكوميين لإخراج الحدث بصورة تليق بمكانة دبي في تنظيم الأحداث الرياضية

علي عمر:

  • البطولة تعكس الجهود المبذولة لتطوير الرياضة النسائية وإبراز دور المرأة في المحافل الرياضية
  • مجلس دبي الرياضي ونادي دبي للسيدات يحرصان على توفير تجربة فريدة ومتميزة للمشاركات من خلال التنظيم الاحترافي للكوادر الوطنية

دبي، 4 أكتوبر 2023: استعداداً لانطلاق فعاليات النسخة السادسة لترايثلون دبي للسيدات، عقدت اللجنة المنظمة للحدث الأول من نوعه في المنطقة المخصص للسيدات فقط اجتماعاً تنسيقياً في مقر نادي دبي للسيدات، بحضور ممثلي الجهات الحكومية الراعية والداعمة، للوقوف على آخر الاستعدادات والترتيبات اللازمة لإقامة هذا السباق المميز الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع نادي دبي للسيدات يوم الأحد 22 أكتوبر الجاري، متضمناً ثلاثة أنواع من الرياضات، هي السباحة والدراجات الهوائية والجري.

ويستقطب الترايثلون فتيات وسيدات من مختلف الجنسيات والمستويات الرياضية، ضمن الفئة العمرية 15 سنة فما فوق، وتتاح المشاركة فيه بشكل فردي أو جماعي عبر تكوين فرق، من خلال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لمجلس دبي الرياضي حتى يوم 15 أكتوبر الجاري.

واستعرض الاجتماع تنسيق جهود ومهام الجهات الحكومية الراعية والداعمة، والتي تشمل شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، من تنظيم وتأمين للمسارات وفقاً للجدول الزمني للسباقات الثلاثة ومواعيد الإغلاق الجزئي للطرق خلال مرور سباقات الدراجات الهوائية والجري في المناطق المحددة بشارع جميرا وقناة دبي المائية.

رؤية القيادة الرشيدة

وأعربت نعيمة أهلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة عن سعادتها بهذا الحدث الذي يستضيفه نادي دبي للسيدات للمرة السادسة على التوالي ضمن شراكته الاستراتيجية مع مجلس دبي الرياضي، مشيرةً إلى أنه يواكب رؤية القيادة الرشيدة الداعمة لرياضة المرأة، وتوجيهاتها بتسخير كافة الإمكانات وسبل التشجيع لتعزيز مشاركتها في المنافسات الرياضية محلياً وعالمياً.

وأضافت نعيمة أهلي: “يأتي تنظيم ترايثلون دبي للسيدات ترجمةً لتوجيهات حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة رئيسة نادي دبي للسيدات، بتعزيز الحضور النوعي للمرأة في المشهد الرياضي بالدولة. وعلى مدى خمس دورات سابقة، نجح الترايثلون في أن يضع لنفسه مكانة على أجندة الأحداث الرياضية السنوية في الدولة، وتنتظره بشغف الكثير من الرياضيات والمهتمات بالمشاركة فيه ضمن أجواء حماسية وفعاليات عائلية مبهجة تسعد الكبار والصغار”.

كما أشادت بالجهود المميزة للشركاء الحكوميين ودورها الرئيسي في إنجاح هذا الحدث السنوي وحرصها على إخراجه بالصورة التي تليق بمكانة دبي في تنظيم الأحداث الرياضية.

الرياضة النسائية

ومن جانبه، قال علي عمر مدير إدارة الفعاليات الرياضية بمجلس دبي الرياضي: “يعد ترايثلون دبي للسيدات من أبرز الفعاليات الرياضية المخصصة للمرأة على أجندة الفعاليات السنوية لمجلس دبي الرياضي، حيث يساهم بشكل كبير في تشجيع النساء على ممارسة الرياضة والنشاط البدني ويحفزهن على التنافس للفوز بالألقاب، كما يعكس الجهود المبذولة لتطوير الرياضة النسائية وإبراز دور المرأة في المحافل الرياضية، لقد حقق ترايثلون دبي للسيدات على مدار الخمس سنوات الماضية نجاحًا كبيرًا، ولم يكن هذا النجاح عملًا فرديًا إنما كان نتيجة تضافر الجهود وبفضل دعم شركائنا في النجاح من المؤسسات الداعمة والراعية للحدث الذين حرصوا على توفير كافة سبل السلامة والأمان للمشاركات، ونحن على يقين من تحقيق نجاح أكبر هذا العام، ويحرص مجلس دبي الرياضي ونادي دبي للسيدات على توفير تجربة فريدة ومتميزة للمشاركات في جو من الخصوصية والأمان، من خلال التنظيم الاحترافي من الكوادر الوطنية المدربة على أعلى مستوى”.

جهود متكاملة

وتتكامل جهود الإدارات المعنية بالجهات الحكومية الشريكة قبيل وخلال وبعد الانتهاء من الحدث، حيث تقوم شرطة دبي بتوفير موكب خاص لتأمين سباق الدراجات الهوائية من بداية انطلاقته حتى نهايته في المناطق المحددة بشارع جميرا، فيما توفر هيئة الطرق والمواصلات كافة المعدات والمخططات اللازمة لعملية إشغال الطريق، وتوفر مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف سيارات مزودة بكافة التجهيزات الطبية الحديثة لمتابعة السباق، بالإضافة لتواجد طاقم نسائي من المنقذات لمراقبة المتنافسات أثناء السباحة بشاطئ نادي دبي للسيدات حتى وصولهن إلى مكان انطلاق الدراجات الهوائية من أمام مقر النادي بشارع شاطئ جميرا.

منافسة ثلاثية وتتضمن منافسات ترايثلون دبي للسيدات ثلاث رياضات هي: السباحة، الجري، والدراجات الهوائية لمسافة تصل إلى أكثر من 40 كيلومتراً، وذلك ضمن ثلاث فئات هي سوبر سبرنت، وسبرنت، والمسافة الأولمبية المعتمدة، حيث تتنافس المتسابقات في فئة السوبر سبرنت على مسافة 400 متر سباحة، ومسافة 10 كيلومترات دراجات هوائية، ومسافة 2.5 كيلومتر جري، فيما تتنافس المتسابقات في فئة السبرنت على مسافة 750 متر سباحة، ومسافة 20 كيلومتراً للدراجات الهوائية، ومسافة 5 كيلومترات جري، وفي فئة المسافة الأولمبية المعتمدة تتنافس المشاركات على مسافة 1.5 كيلومتر سباحة، و40 كيلومتراً للدراجات الهوائية، و10 كيلومترات جري.

المنال الإنسانية تتوج مسيرة 10 سنوات من العمل الخيري والتنموي بإبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات في التعامل مع قضية تغير المناخ

شراكة نوعية مع دبي العطاء في دعم تعليم الفتيات بالبلدان النامية

منى المري:

  • وحرصها على توفير فرص التعليم السليم للأطفال والفتيات
  • برامج التعاون مع دبي العطاء تسهم في تعزيز مكانة الإمارات كمنارة عالمية للعمل التنموي والتزامها بأهداف التنمية المستدامة
  • برامج مبادرة المنال الإنسانية أحدثت فارقاً نوعياً في حياة المستفيدين منها

طارق محمد القرق:

  • تغير المناخ يشكل أزمة عالمية متنامية باستمرار تلقي بظلالها على النساء والفتيات بشكل متفاوت وتزيد أيضاً من مشكلة عدم المساواة في التعليم
  • دمج التعليم في جدول أعمال المناخ العالمي يمكّن النساء والفتيات من أن يصبحن قادة في العمل المناخي
  • معرض “التصميم للأمل” لدعم دبي العطاء يساهم في تعزيز التعليم المرتبط بتغير المناخ للنساء والفتيات ويوفر فرصة مناسبة لهن للقيام بدور أكبر في قيادة الجهود لإيجاد حلول للتغير المناخي


طارق محمد القرق:

دبي، 2 أبريل 2023: تزامناً مع “عام الاستدامة”، تتوج “مبادرة المنال الإنسانية”، التي أطلقتها حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة في عام 2013 مسيرة 10 سنوات من العمل الخيري والتنموي والإنساني هذا العام بإبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات في التعامل مع قضية تغير المناخ التي تعد واحدةً من أهم التحديات التي يواجهها العالم في الوقت الراهن، وما تتطلبه من تضافر جهود دول العالم كافة للتغلب عليها بما يصب في صالح البشرية وكوكب الأرض ويسهم في توفير مقومات الحياة الصحية والآمنة للأجيال القادمة.

ويتم تنفيذ حملة مبادرة المنال الإنسانية هذا العام بالتعاون مع “دبي العطاء”، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وذلك لدعم الجهود الهادفة إلى دمج التعليم في أجندة المناخ العالمي من خلال أنظمة التعليم المُحوّلة التي يمكن أن تدفع بالتنمية البشرية نحو مستقبل مزدهر ومستدام للجميع، وبالتالي ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمنارة عالمية للعمل التنموي وتأكيد التزامها بأهداف التنمية المستدامة 2030.

وقالت سعادة منى المري رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة والعضو المنتدب إن دعم مبادرة المنال الإنسانية لجهود “دبي العطاء” في تسليط الضوء على أهمية ومكانة التعليم كأداة مهمة في التوعية بالتحديات المناخية الحالية التي تهدد كوكب الأرض يأتي في إطار الشراكة المُمتدة بين الطرفين عبر السنوات الماضية في المجال التعليمي، خاصةً تعليم الفتيات، بما يسهم في بناء القدرات العلمية والمعرفية للشباب وتمكينهم من المساهمة في التعامل مع القضايا الحيوية وتحسين حياة الناس وإحداث تغييرات ملموسة في مجتمعاتهم، مؤكدةً أن هذه الجهود المشتركة تسهم في تعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات والتأكيد على نهجها الثابت في المشاركة الفاعلة في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه العالم، وفي مقدمتها قضية التغيرات المناخية لارتباطها بكثير من القضايا الأخرى كالصحة والمياه والتعليم والتنمية والاقتصاد والتوازن بين الجنسين، وتشكل جميعها محاور أهداف التنمية المستدامة.

رؤية إنسانية

وأضافت أن البرامج والمشاريع النوعية التي نفذتها مبادرة المنال الإنسانية على مدى الـ 10 سنوات الماضية من خلال تركيزها على التعليم والصحة والمياه، تترجم الرؤية الإنسانية لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ودعم سموها المتواصل لتوفير فرص التعليم السليم، خاصةً للأطفال والفتيات، وحرص سموها على أن يكون لهذه البرامج أثر إيجابي مستدام وإحداث فارق نوعي في حياة المستفيدين منها ولا سيما النساء والفتيات وتعزيز إسهاماتهن في نهضة وتنمية مجتمعاتهن، كما تترجم إيمان سموها بأن التعليم السليم والمنصف للجميع يعتبر ركيزة أساسية لازدهار ورخاء الشعوب وتقدمها في كافة المجالات.

وقالت سعادة منى المري إن هذه الشراكة بين المنال الإنسانية ودبي العطاء تؤكد النهج التنموي العالمي لدولة الإمارات، مشيرةً إلى عدد من مجالات التعاون السابقة، منها دعم المنال الإنسانية لحملة “حجوزات 2030” التي أطلقتها “دبي العطاء” عام 2019 لتوفير فرص تعليمية للأطفال والشباب المحرومين ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم المهنية مستقبلاً، والتعاون في تنفيذ حملة “لتعليمها” التي أطلقتها مبادرة المنال الإنسانية عامي 2017 و2018 لدعم تعليم الأطفال، خصوصاً الفتيات في البلدان النامية، مع التركيز على المناطق التي تواجه فيها الفتيات تحديات تعليمية.

قادة في العمل المناخي

وتعليقاً على أهمية هذا التعاون، قال سعادة الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء: “يشكل تغير المناخ أزمة عالمية متنامية باستمرار، تلقي بظلالها على النساء والفتيات بشكل متفاوت من ناحية، وتفاقم من مشكلة عدم المساواة في التعليم التي تواجههن في أجزاء كثيرة من العالم من ناحية أخرى. ومن خلال دمج التعليم في جدول أعمال المناخ العالمي، يمكننا تحفيز التحول في هذا المجال، الأمر الذي لن يقلل من الآثار السيئة لتغير المناخ على النساء والفتيات فحسب، بل سيمكنهن أيضاً من أن يصبحن قادة في العمل المناخي. وكشريك طويل الأمد، ساهمت مبادرة المنال الإنسانية بشكل كبير في دعم جهودنا العالمية لتعزيز حياة الأطفال والشباب، وخاصة الفتيات، من خلال توفير فرص الحصول على التعليم السليم. والآن، وفي الوقت الذي تستعد فيه دبي العطاء لمؤتمر الأطراف COP28 بصفتها الشريك التعليمي الحصري، نتوجه بالشكر إلى مبادرة المنال الإنسانية لتنظيمها معرض ’التصميم للأمل‘، وذلك لمساعدتنا في تعزيز التعليم المرتبط بتغير المناخ للنساء والفتيات والارتقاء بمكانة التعليم باعتباره فرصة مناسبة لهن لتأدية دور أكبر في قيادة الجهود لإيجاد حلول لأزمة تغير المناخ”.

التصميم للأمل

وسوف يستضيف نادي دبي للسيدات النسخة الثامنة من المعرض الخيري “التصميم للأمل” الذي تنظمه مبادرة المنال الإنسانية خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل 2023 بمشاركة نخبة من المصممات الإماراتيات ودور الأزياء والمجوهرات، وسيتم تخصيص ريعه بالكامل لدعم جهود “دبي العطاء”، فيما يتعلق بدمج قضايا تغير المناخ في المناهج والمنظومة التعليمية، ما يعكس جانب الخير والعطاء الذي يتميز به شعب الإمارات بجميع فئاته.

مسيرة حافلة بالعمل الخيري والتنموي

ومنذ إطلاقها عام 2013، نفذت مبادرة المنال الإنسانية العديد من البرامج والمشاريع في مجالات متنوعة كالصحة والتعليم والغذاء ودعم فئة العاملات. ففي عام 2013 أطلقت مشروع “نور الحياة” لتقديم الوقاية والعلاج لمليون شخص يعانون من الإعاقة البصرية في مناطق مختلفة من العالم، وجرى تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة نور دبي. وفي عام 2014 قدمت الدعم لمبادرة “سُقيا الإمارات” التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتوفير مياه الشرب الصالحة لخمسة ملايين شخص في البلدان التي تعاني من نقص المياه، وفي عام 2015 قدمت الدعم لمبادرة “الإمارات لصلة الأيتام والقصّر” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

وخلال جائحة كوفيد – 19 عام 2020، أطلقت مبادرة المنال الإنسانية حملة “لنصلها” بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرأة والحفاظ على صحتها وتمكينها من القيام بدورها الأسري والاجتماعي والاقتصادي في ظل الظروف الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا المستجد وانعكاساته على الجميع. وتم تنفيذ الحملة بالشراكة مع سلطة مدينة دبي الطبية، وبالتعاون مع نخبة من الأطباء والاستشاريين النفسيين في الصحة النفسية والتنمية الذاتية والمهارات الشخصية، الذين قدموا استشاراتهم للمرأة عبر قنوات اتصال متنوعة وآمنة.

وفي عام 2022، قدمت الدعم لبرنامج العناية بصحة العيون الذي تنفذه مؤسسة نور دبي في ولاية كاتسينا بجمهورية نيجيريا، والذي يستهدف بشكل عام 160 ألف طالب وطالبة و3 آلاف معلم ومعلمة في 194 مدرسة ابتدائية بالولاية، من خلال إجراء الفحوصات الدورية للعيون وتوفير النظارات الطبية لمن يحتاجها من الطلاب والمدرسين.

مبادرة المنال الإنسانية تعلن عن رعاية هيئة كهرباء ومياه دبي للنسخة الثامنة لـمعرض”التصميم للأمل”

تخصيص ريع المعرض لدعم دمج تغير المناخ في المناهج التعليمية بالتعاون مع دبي العطاء

سعيد الطاير:

  • ندعم جهود المبادرات الوطنية وتعزيز مشاركة المرأة في زيادة وعي النشء بقضايا التغير المناخي
  • المشاريع المستدامة لمبادرة المنال الإنسانية تعكس الدور الفاعل للمرأة الإماراتية في دعم المنظومة المتكاملة والمستدامة للعمل التطوعي والإنساني

منى المري:

  • نهج راسخ للإمارات في التفاعل مع الاحتياجات الإنسانية والتنموية حول العالم والمساهمة المؤثرة في إيجاد حلول لتحديات الحاضر والمستقبل
  • هيئة كهرباء ومياه دبي نموذج مشرف للعطاء الإنساني المُستلهم من نهج الشيخ زايد ورؤية قيادتنا الرشيدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 أبريل 2023: أعلنت مبادرة المنال الإنسانية عن مشاركة هيئة كهرباء ومياه دبي، كراعٍ بلاتيني للنسخة الثامنة من المعرض الخيري “التصميم للأمل”، المقام بنادي دبي للسيدات خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل 2023 وتخصص عائداته لدعم الجهود الهادفة إلى دمج التعليم في أجندة المناخ العالمي، بالتعاون مع “دبي العطاء”، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وذلك من خلال أنظمة التعليم المُحوّلة التي يمكن أن تدفع بالتنمية البشرية نحو مستقبل مزدهر ومستدام للجميع.

ويدعم معرض “التصميم للأمل” منذ انطلاقته عام 2013 العديد من المشاريع الإنسانية والتنموية ذات الأثر المستدام والتي تشكل علامة فارقة في حياة المستفيدين منها داخل وخارج الدولة، تماشياً مع النهج الخيري والتنموي لدولة الإمارات والتزامها المستمر بالتفاعل مع القضايا العالمية المُلحة.

وأشاد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بمبادرة المنال الإنسانية التي أطلقتها حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ورئيسة نادي دبي للسيدات، مؤكداً أن المشاريع المستدامة لهذه المبادرة الرائدة تعكس الدور الفاعل للمرأة الإماراتية في دعم المنظومة المتكاملة والمستدامة للعمل التطوعي والإنساني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف معالي سعيد الطاير: “يسعدنا تقديم الرعاية مجدداً للمعرض الخيري “التصميم للأمل” والذي يركز هذا العام على دعم الجهود العالمية الرامية لدمج قضايا المناخ في المناهج والمنظومات التعليمية وتمكين الفتيات في هذا المجال من خلال تزويدهن بالمهارات والأدوات التعليمية اللازمة لتعزيز إسهاماتهن في جهود التعامل مع قضايا تغير المناخ وتعزيز مشاركتهن في صنع مستقبل أكثر استدامة لأجيالنا الحالية والقادمة، لا سيما في “عام الاستدامة” في دولة الإمارات والذي تستضيف خلاله الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) في شهر نوفمبر القادم بمدينة إكسبو دبي. وتأتي رعاية الهيئة لمعرض “التصميم للأمل” ضمن جهودنا لدعم المبادرات الوطنية وتعزيز مشاركة المرأة في زيادة وعي النشء بقضايا التغير المناخي في إطار رؤية هيئة كهرباء ومياه دبي كمؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة ملتزمة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.”

احتياجات انسانية

من جانبها، أكدت سعادة منى غانم المري نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة والعضو المنتدب على النهج الراسخ لدولة الإمارات في التفاعل مع الاحتياجات الإنسانية والتنموية حول العالم وحرصها على وضع خطط متكاملة للاستجابة لها، والمساهمة المؤثرة في إيجاد حلول لتحديات الحاضر والمستقبل بما يعود بالخير على البشرية جميعاً، بمشاركة مستمرة من المجتمع والقطاعين الحكومي والخاص.

وأكدت سعادتها على دور مبادرة المنال الإنسانية المُستمد من الرؤية الإنسانية لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ورئيسة نادي دبي للسيدات، ومساعي سموها الإنسانية المتواصلة على الصعيدين المحلي والعالمي، وجهودها الملموسة في تمكين النساء والفتيات خاصةً في المجالين التعليمي والاقتصادي بما يعود بالخير والمنفعة عليهن وعلى أسرهن ويسهم في تنمية وازدهار مجتمعاتهن.

نموذج مشرف

وأشادت سعادة منى المري برعاية هيئة كهرباء ومياه دبي لمعرض “التصميم للأمل” الذي تنظمه مبادرة المنال الإنسانية، مؤكدةً أن هذه الرعاية والمشاركة تأتي في إطار الجهود المستمرة للهيئة في تعزيز الاستدامة داخل الدولة من خلال مشاريع وأنظمة متطورة تواكب مستجدات العصر وتستعد لتحديات المستقبل، مثمنةً مساهماتها في ساحة العمل الإنساني والخيري على مدى السنوات الماضية، وأضافت “أن هيئة كهرباء ومياه دبي تعد نموذجاً مشرفاً للعطاء الإنساني الذي تقدمه دولة الإمارات والمستلهم من النهج الذي أرساه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والرؤية الإنسانية لقيادتنا الرشيدة وحبها للخير وتشجيعها للعطاء”.

هذا ويقام معرض “التصميم للأمل” في نادي دبي للسيدات من الساعة 8 مساءً حتى الساعة 12 منتصف الليل خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل الحالي، ويشتمل على تشكيلة متنوعة من العبايات والملابس النسائية التي تبرعت بها مجموعة من المصممات الإماراتيات ودور الأزياء في الدولة، إضافة لتشكيلة من المجوهرات والإكسسوارات، وتتاح المعروضات للبيع بأسعار تشجيعية للزائرات من السيدات والفتيات.

ويقام المعرض خلال الفترة من 8 مساءً إلى الساعة 12 منتصف الليل، وتشارك فيه أكثر من 18 مصممة إماراتية ودار أزياء منها: نفس، فيز بوتيك، سلمى بن عمر، موزة كولكشن،199×20  بلوم ديزاين، أنا مي ديزاين، بلانس 8.3، بيرلاتو، جميلة الكريشي، ميار، باي أمل، زهرة كرمستجي، حرف ونقش، ماس، سمية بكار، صولا، وفالورا.

وساهم المعرض طوال مسيرته في دعم العديد من القضايا الإنسانية والبرامج التنموية والتعليمية والصحية، حيث تم تخصيص ريع نسخته الأولى عام 2013 لدعم مشروع “نور الحياة” لعلاج الإعاقة البصرية في مناطق مختلفة من العالم بالتعاون مع مؤسسة نور دبي، وفي عام 2014 أسهم ريعه في مبادرة “سُقيا الإمارات” التي استهدفت توفير مياه الشرب الصالحة لخمسة ملايين شخص في البلدان التي تعاني نقص المياه. أما في عام 2015 فقد أسهم في مبادرة “الإمارات لصلة الأيتام والقصر” التي استهدفت شريحة مهمة من المجتمع الإماراتي، كما دعم المعرض في عامي 2018 و 2017  حملة “لتعليمها” لدعم تعليم الأطفال وخصوصاً الفتيات في الدول النامية، كما شارك المعرض عام 2019 في دعم حملة “حجوزات 2030” التي أطلقتها “دبي العطاء” لتوفير فرص التعليم والتأهيل للأطفال والشباب المستفيدين من دعم المؤسسة، وشارك المعرض العام الماضي في دعم برنامج العناية بصحة العيون الذي نفذته مؤسسة نور دبي في ولاية كاتسينا بجهورية نيجيريا.

نظمه مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع نادي دبي للسيدات نحو 300 متسابقة من مختلف الجنسيات في ترايثلون دبي للسيدات 2023

الترايثلون تضمن سباقات في السباحة والجري والدراجات الهوائية

جهود مكثفة لشرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات ومؤسسة الإسعاف لإنجاح الترايثلون

منى المري:

“برؤية ودعم سمو الشيخة منال بنت محمد.. نادي دبي للسيدات يواصل جهوده بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي لتعزيز رياضة المرأة”

“تنظيم الترايثلون سنوياً يعكس جهود الدولة لتعزيز دور المرأة في المحافل الرياضية محلياً وإقليمياً وعالمياً”

موزة المري: مؤسسة دبي للمرأة من خلال نادي دبي للسيدات تحرص على إطلاق مبادرات رياضية ملهمة

نعيمة أهلي: ترايثلون دبي للسيدات أصبح يشكل منصة رياضية جديدة للهواة والمحترفات وسط أجواء عائلية واجتماعية مبهجة”

دبي، 23 أكتوبر 2023: نظم مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع نادي دبي للسيدات أمس ( الأحد 22 أكتوبر 2023)، النسخة السادسة لترايثلون دبي للسيدات بمشاركة نحو 300 سيدة وفتاة من مختلف الجنسيات، حيث تنافسن في ثلاث رياضات هي السباحة والدراجات الهوائية والجري، ضمن ثلاث فئات لكل منها هي سوبر سبرنت، وسبرنت، والمسافة الأولمبية المعتمدة.

تكريم الفائزات والشركاء الاستراتيجيين

وعقب انتهاء السباق، تم تكريم الفائزات بالفئات المختلفة لترايثلون دبي للسيدات 2023 والشركاء الاستراتيجيين والداعمين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص وهم القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات بدبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ومؤسسة الجليلة، وشركة أكوافينا وشركة Honor للأجهزة الذكية، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذا السباق السنوي المميز والخروج به بالصورة التي تليق بدبي في تنظيم الفعاليات والأحداث الرياضية، حيث وفرت القيادة العامة لشرطة دبي موكباً من الشرطة النسائية لتأمين وتنظيم مسارات السباق منذ الصباح الباكر حتى نهايته، وقامت هيئة الطرق والمواصلات بتحديد مسارات السباق في المناطق المحددة بشارع جميرا وقناة دبي المائية، فيما وضعت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إمكاناتها المتقدمة على أهبة الاستعداد عبر توفير فريق طبي متكامل مع سيارة مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية.    

أقيم حفل تكريم الفائزات والشركاء الاستراتيجيين في نادي دبي للسيدات بحضور موزة سعيد المري، عضو مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، عضو مجلس دبي الرياضي، ونعيمة أهلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة، ، وصابرة ثاني مدير إدارة الاتصال المؤسسي، وفوزيه فريدون نائب رئيس لجنة المرأه والرياضه بمجلس دبي الرياضي، وممثلي وسائل الإعلام.

نموذج في التفوق والإبداع

وتعليقاً على تنظيم ونجاح هذا الحدث السنوي، قالت سعادة منى غانم المري، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة والعضو المنتدب: “كل يوم تُقدِم المرأة في دولة الإمارات نموذجاً جديداً في التفوق والتميز والإبداع كثمرة للدعم اللامحدود الذي تقدمه لها قيادتنا الرشيدة في مختلف المجالات ومنها المجال الرياضي، الذي برزت فيه أسماء نسائية عديدة مثلت الدولة خير تمثيل في المحافل الإقليمية والعالمية”.

وأضافت: “انطلاقاً من رؤية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ورئيسة نادي دبي للسيدات ودعم سموها للمرأة في مختلف المجالات وتحفيزها على ممارسة الرياضة، تتواصل جهود نادي دبي للسيدات ومجلس دبي الرياضي لتعزيز رياضة المرأة وفتح آفاق جديدة أمامها للمشاركة في البطولات الرياضية. وقد نجح ترايثلون دبي للسيدات، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة المخصص للسيدات فقط، في ترسيخ مكانته على أجندة الأحداث الرياضية السنوية في دبي وهو ما تعكسه حجم المشاركة السنوية الكبيرة للسيدات والفتيات من مختلف الجنسيات منذ انطلاقته لأول مرة عام 2017”.

وأعربت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة عن شكرها للدعم الذي تقدمه سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم لسباق ترايثلون دبي للسيدات وتشجيع سموها للرياضة النسائية لما لها من أهمية لصحة ولياقة المرأة وتعزيز إسهاماتها في مسيرة التنمية وصنع المستقبل ورفع اسم الإمارات عالياً، مؤكدةً أن دعم وتمكين المرأة وإسعادها بالفعاليات والمبادرات الرياضية والصحية والاجتماعية هو أحد الأهداف الرئيسية لنادي دبي للسيدات منذ تأسيسه عام 2003، وقالت “إن تنظيم ترايثلون دبي للسيدات سنوياً يعكس جهود دولة الإمارات في إبراز دور المرأة في المحافل الرياضية محلياً وإقليمياً وعالمياً، ضمن منظومة دعمها في مختلف المجالات وترسيخ دورها كشريك رئيسي في التنمية والتقدم”.

مشاركة نسائية واسعة

من جهتها، عبرت موزة سعيد المري عضو مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة عن سعادتها بالمشاركة الواسعة للسيدات، وخاصة المواطنات، في النسخة السادسة من ترايثلون دبي للسيدات، ما يدل على زيادة وعي المرأة بأهمية الرياضة ودورها في بناء شخصية ممارسيها وتعزيز قدراتهم على أداء دورهم لخدمة مجتمعهم ووطنهم.

وأكدت موزة المري حرص مؤسسة دبي للمرأة، من خلال نادي دبي للسيدات، على إطلاق وتنفيذ مبادرات رياضية نوعية وملهمة للمرأة تماشياً مع رؤية النادي بأن يكون من الأندية الرائدة عالمياً المخصصة للسيدات فقط، مستفيداً من المرافق المتطورة والأجهزة المتطورة التي يضمها، واستناداً إلى شراكاته المتميزة. 

وتوجهت موزة المري بالشكر لكافة المشارِكات في ترايثلون دبي للسيدات، وقالت: “لقد حققت المشارِكات إنجازاً كبيراً وتركت كل واحدة منهن بصمتها المميزة في هذا الحدث الرائع المخصص للنساء، والذي يعكس عطائهن وقدراتهن التنافسية في هذه الرياضة التي تكتسب شعبية متزايدة كل عام وتحظى بمكانة مرموقة في الأجندة الرياضية السنوية لدبي”.

منصة رياضية جديدة للمرأة

وخلال كلمتها في حفل تكريم الفائزات بترايثلون دبي للسيدات 2023، أعربت نعيمة أهلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة عن اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية بين نادي دبي للسيدات ومجلس دبي الرياضي، مثمنةً جهوده في نشر الوعي برياضة المرأة بصفة عامة وتنظيم الترايثلون الذي أصبح من السباقات المهمة على أجندة الفعاليات الرياضية السنوية، مضيفةً أن المجلس والنادي استطاعا أن ينقلا هذا النوع من السباقات والرياضات النسائية العالمية إلى الإمارات ورفع الوعي بأهميته للمرأة صحياً وبدنياً، وأضافت: “أصبح ترايثلون دبي للسيدات يشكل منصة رياضية جديدة للهواة والمحترفات، خاصةً أنه يقام في أجواء عائلية واجتماعية استثنائية ومبهجة يحرص نادي دبي على توفيرها عبر العديد من الأنشطة المصاحبة للأطفال والكبار في قرية الترايثلون التي تقام سنوياً في مختلف أرجاء النادي وإتاحة الفرصة للجميع للاستفادة من مرافقه في ذلك اليوم”. 

وعبرت نعيمة أهلي عن شكرها لكافة المتسابقات والجهات المشاركة، وهنأت الفائزات بمختلف فئات النسخة السادسة لترايثلون دبي للسيدات، الذي انطلق بسباق السباحة في بحر نادي دبي للسيدات وسط أجواء من الخصوصية التامة، ثم انتقلت المشاركات لمرحلة سباق الدراجات الهوائية من أمام النادي في المنطقة المحددة بشارع جميرا، تلتها المرحلة الثالثة والأخيرة  المتعلقة بسباق الجري على ممشى قناة دبي المائية.

الثقافة الرياضية

ويحرص مجلس دبي الرياضي على إطلاق المبادرات التي تهدف إلى تعزيز دور المرأة في القطاع الرياضي سواء على مستوى التمكين والتطوير أو الممارسة لتحقيق الإنجازات، وذلك من خلال تنظيم العديد من البطولات والفعاليات والبرامج التي تساهم في تفعيل دور المرأة الإماراتية بالمشاركة الفعالة في التنظيم وفي ممارسة الرياضة، وأكد المجلس أن ترايثلون دبي للسيدات يعد أحد أهم المبادرات التي يحرص على استمراريتها، لما له من دور كبير في نشر ثقافة ممارسة الرياضة وتحفيز النساء من مختلف الجنسيات والأعمار والمستويات البدنية على المشاركة للتنافس في الحدث سواءً للفوز وتحقيق الألقاب أو لنيل شرف المشاركة في هذا الحدث المميز، وهو الأمر الذي يزيد من تشجيع النساء لممارسة الرياضة والنشاط البدني على نطاق أوسع.

وتنافست المتسابقات في فئة السوبر سبرنت على مسافة 400 متر سباحة، ومسافة 10 كيلومترات دراجات هوائية، ومسافة 2.5 كيلومتر جري، فيما تنافسن في فئة السبرنت على مسافة 750 متر سباحة، ومسافة 20 كيلومتراً للدراجات الهوائية، ومسافة 5 كيلومترات جري، وفي فئة المسافة الأولمبية المعتمدة تنافست المتسابقات على مسافة 1.5 كيلومتر سباحة، و40 كيلومتراً للدراجات الهوائية، و10 كيلومترات جري.

وفي سباق المسافة الأولمبية لفئة الفردي المفتوحة فازت كرستينا فاكزي بالمركز الأول بعد إنهائها السباق كاملًا في زمن 02:17:51 ساعة، تلتها دومينيكا فوستوس في المركز الثاني بزمن 02:23:19 ساعة، وحلت سيمون ولتر في المركز الثالث بزمن 02:23:36 ساعة، وفي فئة الفردي للمواطنات فازت أسماء الجناحي بالمركز الأول بعد أنهت السباق في زمن 02:46:35 ساعة، وفي فئة الفرق المفتوحة فاز فريق تشيكس ويز كيك بالمركز الأول بزمن 02:22:51 ساعة، تلاه فريق ليانا في المركز الثاني بزمن 03:32:28 ساعات، وحل فريق  ساسبوتس في المركز الثالث بزمن 03:35:14 ساعات.

وفي سباق السوبر سبرنت لفئة الفردي المفتوحة فازت كالي جونسون بالمركز الأول بزمن 43:58 دقيقة، تلتها هازل ماكي في المركز الثاني بزمن 45:25 دقيقة، وحلت مارجو بايلي في المركز الثالث بزمن 45:53 دقيقة، وفي فئة الفردي المواطنات فازت نوف النون بالمركز الأول بزمن 01:01:01 ساعة، وفي فئة الفرق المفتوحة فاز فريق هيئة الطرق والمواصلات بالمركز الأول بزمن 44:00 دقيقة، تلاه فريق مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف 2 في المركز الثاني بزمن 44:11 دقيقة، وحل فريق نادي دبي للسيدات في المركز الثالث بزمن 58:09 دقيقة، وفي فئة الفرق للمواطنات فاز فريق هيئة الطرق والمواصلات بالمركز الأول بزمن 44:09 دقيقة، تلاه فريق إيرويركس في المركز الثاني بزمن 44:43 دقيقة، وحل فريق شرطة دبي 3 في المركز الثالث بزمن 49:30 دقيقة.

وفي سباق السبرنت لفئة الفردي المفتوحة فازت جورجينا بيشوب بالمركز الأول بزمن 01:10:40 ساعة، تلتها عائشة ناصر في المركز الثاني بزمن 01:14:46 ساعة، وحلت كرستين إيفانز في المركز الثالث بزمن 01:14:46 ساعة، وفي فئة الفردي للمواطنات فازت هناء النابلسي بالمركز الأول بزمن 01:25:26 ساعة، تلتها كلثوم المازمي في المركز الثاني بزمن 01:29:29 ساعة، وحلت تامي الحريز في المركز الثالث بزمن 01:44:24 ساعة، وفي فئة الفرق المفتوحة فاز فريق هيئة الطرق والمواصلات بالمركز الأول بزمن 01:11:24 ساعة، تلاه فريق إناس في المركز الثاني بزمن 01:16:00 ساعة، وحل فريق بيترا في المركز الثالث بزمن 01:26:32 ساعة.

بالتعاون مع مؤسسة الجليلة نادي دبي للسيدات يحتفي بالناجيات من السرطان

نعيمة أهلي: الملتقى يأتي ضمن مبادرات عديدة تترجم الرؤية الإنسانية لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم وحرصها على دعم وتحفيز المرأة في مختلف المجالات

دبي، 19 أكتوبر 2023: احتفى نادي دبي للسيدات بـ 30 سيدة من الناجيات من السرطان، خلال “مُلتقي الناجيات من السرطان” الذي تم تنظيمه بالتعاون مع مؤسسة الجليلة تحت شعار “معاً أقوى”، وشمل برنامجاً حافلاً من الأنشطة والفعاليات التوعوية والترفيهية والرياضية.

ورحبت نعيمة أهلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة بالمشاركات في الملتقى، الذي يأتي في إطار العديد من المبادرات والبرامج التي تترجم الرؤية الإنسانية لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، رئيسة نادي دبي للسيدات، واهتمام سموها بدعم وتمكين المرأة وتحفيزها في مختلف المجالات.

وأشادت نعيمة أهلي بالجهود الصحية والتوعوية الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة الجليلة داخل وخارج الدولة تجسيداً للنهج الإنساني العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما ثمنت علاقات التعاون والشراكة مع مؤسسة الجليلة في تنفيذ مبادرات تترجم رؤية القيادة الرشيدة التي تولي صحة الإنسان وسلامته أولوية قصوى.

عقد الملتقى بحضور صابرة ثاني مدير إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة دبي للمرأة، ولمياء جبر مديرة مجلس الأمل بمؤسسة الجليلة، وأعضاء مجلس الأمل، وهو مركز مجتمعي يعدّ الأول من نوعه تم إنشاؤه بهدف الحفاظ على صحة مريضات السرطان ورفاهيتهن، وشمل برنامج الاحتفاء بالناجيات من السرطان جلسة تحفيزية عن “الذكاء العاطفي وأثره على الصحة النفسية”، تحدثت فيها المحاضرة روان الحاج، حيث تناولت مفهوم الذكاء العاطفي ودوره في تحقيق السعادة وتوازن المشاعر، وكيفية التحكم في السلوك من خلال الوعي الذاتي، واستخدام الطاقة العاطفية لتحفيز الأهداف ومهارات التعامل مع الآخرين والاستجابة لمشاعرهم، متطرقةً إلى أنواع مختلفة من التمارين العملية التي من شأنها تحسين الذكاء العاطفي وتطبيقه في الحياة اليومية.

وتم إتاحة مرافق نادي دبي للسيدات ومنها الصالة الرياضية والمسابح والملاعب الرياضية والشاطئ المميز، الذي يعد الشاطئ الوحيد في دبي المخصص للسيدات فقط،، للمشاركات في الملتقى ومشاركتهم في فعاليات “أكتوبر المبهج” التي ينظمها النادي للعضوات والزائرات طوال الشهر الحالي.

وفي إطار تشجيعه للمرأة على اتباع أسلوب حياة حافل بالنشاط والحيوية، وفر نادي دبي للحضور عرض عضوية حصري تحت اسم “العضوية الوردية السنوية” تم تصميمه لشخصين بحيث تكون إحداهما من الناجيات من السرطان.